على محمدى خراسانى

2

شرح كفاية الأصول (فارسى)

مىكنند و قبل از ورود به بيان موضوع علم اصول ، يك بحث كلى راجع به موضوع مطلق علم دارند ، چه اينكه ديگران همچنين كرده‌اند . ( در شرح شمسيه مىخوانيم : و لمّا كان موضوع المنطق اخص من مطلق الموضوع و العلم بالخاص مسبوق بالعلم بالعام وجب اولا تعريف مطلق موضوع العلم حتى يحصل معرفة موضوع المنطق ) « 1 » « و در حاشيه محمد على بر حاشيهء ملّا عبد اللّه مىخوانيم : انما تصدى المحشى اولا تعريف موضوع مطلق العلم دون علم المنطق خاصة ليحصل بذلك قاعدة كلية منطبقة على جزئياتها حتى يسهل الامر فى تعيين موضوع العلم فيكون امرا محققا ثابتا بالدليل و ترتيب القياس ، كأن يقال مثلا : المعلوم التصورى و التصديقى يبحث فى المنطق عن العوارض الذاتية لهما و كل ما يبحث فيه عن العوارض الذاتية فهو موضوعه . . . » « 2 » بطور كلى مناطقه گفته‌اند : هر علمى از سه جزء تشكيل شده است : 1 - موضوع العلم 2 - مبادى علم 3 - مسائل علم موضوع علم مشهور در تعريف آن گفته‌اند : « موضوع كل علم ما يبحث فيه عن عوارضه الذاتية » يعنى موضوع هر علمى ، عبارتست از آن چيزى كه در علم از احوالات و عوارض ذاتيه آن بحث مىشود . يعنى محور مباحث علم و نقطه مركزى مسائل علم مىباشد ، و هر مسأله‌اى از مسائل علم به زاويه‌اى از زوايا و ابعاد آن مىپردازد . مثلا در علم نحو از احوالات كلمه و كلام گفتگو مىشود . پس موضوع علم نحو ، كلمه و

--> ( 1 ) - شرح شمسيه ، ص 14 . ( 2 ) - الحاشية على تهذيب المنطق للمولى عبد اللّه ، چاپ جامعه مدرسين ، ص 184 ، حاشيه 72 .